جاءها الزوج بعد أن سمع من أحد المشايخ عن أجر المرأة لصبرها على ما يمر بها أثناء الولادة وتذكر المعاناة التي مرت بها زوجته الشابه في ولادة إبنهم الثالث عبدالله فقال في نفسه : لقد عانت زوجتي معاناة شديدة في تلكم الولادة ولا بد أن أجرها كان عظيما، هنيئا لها.
في هذه الأثناء كانت قد اتصلت بها أمها لتخبرها بخطبة إبن أختها ما يعني أنها ستحتاج مالا لها و للمناسبة وهدية العريس وهدية العروس....إلخ.
إستقبلت الزوجة الزوج الذي كان ما يزال يفكر كيف يحصل على أجر عظيم كأجر ولادة المرأة فدار بينهم الحديث التالي
الزوجة : أبشرك ولد إختي تزوج
الزوج : ما شاء الله مبروك
الزوجة : تكفى دبر لي 4000 ريال عشان أبي أشتري أغراض و العرس جاي و أنا ما عندي شي
الزوج : ما عندي
الزوجة : تكفى و الله أرجعهن لك باقرب فرصة
الزوج : معصي
الزوجة : طيب وش أسوي
فكر الزوج بذكائه المعهود فقال:
ش رايك ب 10,000 ريال بدون ما ترجعينهن
الزوجة : تكفى شلون!
الزوج : بيعيني أجر ولادتك ل عبودي
الزوجة : هاه ، لا يا أخي أنا أحتسب على الله إنه يغفر لي باللي مر علي في ذيك الولادة. إشتر أجور إخوانه الأثنين!
الزوج : ولا بريال
وبعد مفاوضات مضنية وافق الزوج أن يشتري أجر إخوان عبودي ب 4000 ريال
وفي اليوم التالي فكر في الموضوع فقال في نفسه : أنا إستغفلت المسكينه و الظاهر أن هذي نذاله مني. ففكر أن يتصل بأحد المشايخ الكبار ليسأله عن جواز هذا الفعل
الزوج : السلام عليكم يا شيخ
الشيخ : و عليكم السلام و رحمة الله
الزوج : يا شيخ أنا إحتاجت زوجتي فلوس و شريت منها أجر ولادة إثنين من العيال ب 4000 ريال و ما أدري يا شيخ الفعل هذا جايز والا لا
الشيخ : هي جنبك؟
الزوج : لا يا شيخ أنا برا البيت
الشيخ : أجل بشرها بالأجر والفلوس
الزوج : أفا يا شيخ ما هي بهي، طيب وفلوسي
الشيخ : صدقة عنك و عن والديك إن شاء الله
رجع الزوج ليخبر زوجته بالخبر علها تعتبر الإتفاق لاغي و تعيد المال
الزوج : أنا كلمت الشيخ وقال كذا كذا
فضربت الزوجة كفيها بحسرة و قالت :
يا ليتني بعتك أجر ولادة عبدالله
الزوج : طيب و الفلوس
الزوجة : مافيه فلوس الشيخ يقول صدقة عنك و عن والديك
الزوج : واقول مسكينه! ما فيكن مسكين