من الطرائف ما روي أن مغفلاً دخل مسجد الكوفة صبيحة وفاة الخليفة المهدي، فصاح بالناس وقال : مات الخليفة أيها الثقلان. أمام هذه المقدمة المثيرة حول هذا الخطب العظيم الذي هو حديث الساعة. ظن الناس أن هذا الشاعر سينعى الخليفة إلى الجن والإنس بقصيدة عصماء مطلعها : مات الخليفة أيها الثقلانِ . سكت الناس وأحدقوا بعيونهم وأنصتوا لهذا المغفل فأكمل البيت فقال: فكأنني أفطرت في رمضان. فضحك الناس، وعلموا أن الرجل مغفل أحمق.